
|
مركز مكافحة الجراد في موريتانيا |
||
|
المحتوي |
||
|
الجراد في
موريتانيا |
||
|
مقدمة عن المركز |
||
|
نشاطات المركز |
||
|
عمل فرق مكافحة الجراد |
||
المحتوي
الجراد
المهاجر في موريتانيا
يتكاثر الجراد
المهاجر في موريتانيا في منطقتين
أساسيتين.
(أ) منطقة التكاثر الصيفي وتغطي
المنطقة الجنوبية من البلاد (الغرب الوسط
والشرق) وتحديدا تحت خط العرض 18، تعمل هذه
المنطقة تحت تأثير الأمطار الساحلية
ابتداء من يونيو يوليو ويمكنها أن تمتد
حتى شهر اكتوبر.
(ب) منطقة التكاثر
الخريفي الشتوي وتغطي منطقة شمال وشمال
الغربي البلاد، وتعمل تبعا لتيار
المتوسط ابتداء من دسمبر وحتى يناير، كما يمكنها
أيضا أن تنشط ابتداء من شهر أكتوبر.
إن منطقة آدرار
وإنشير، في مركز وغربي البلاد يمكنها أن
تعمل بشكل مشترك بين المنطقتين
السابقتين ابتداء من سبتمبر وذلك تبعا
للظروف المناخية.
الرجوع
إلى الفهرس
تأثير
الجراد المهاجر في موريتانيا
الجراد المهاجر هو
الآفة الوحيدة القادر علي إحداث أضرار
جسيمة علي جميع أنواع المنتجات الزراعية
والرعوية أثناء الموسم الواحد. هذا ويقدر
الإنتاج الزراعي الوطني بحوالي 20 إلي30
مليار أوقية سنويا، هذا إضافة إلي قيمة
الإنتاج الرعوي والحيواني التي يصعب
تقديرها. وتتمثل التداعيات المحتملة
لهذه الأضرار في:
-
مضاعفة الفجوة الغذائية
-
ارتفاع مستوي الفقر
-
هجرة المزارعين إلي المراكز
المدنية وضواحيها
-
الانعكاسات السلبية لهذه
العوامل علي المستويين الاجتماعي
والاقتصادي.
بالمقابل فإن مهمة
مكافحة الجراد تتوكف بها الدولة
الموريتانية حيث تأتي من ضمن الأولويات،
فهي لم تتعرض للخصخصة نظرا لأن الجماعات
المستفيدة منه غالبا هي الأكثر حرمانا
وفقرا (صغار المزارعين والرعويين).
الرجوع
إلى الفهرس
ملخص
تاريخي حول مكافحة الجراد المهاجر في
موريتانيا
إن مهمة مراقبة
ومكافحة الجراد في موريتانيا ووفي بلدان
الساحل كانت تقوم بالجزء الكبير منها
منظمة OCLALAV
وذلك منذ الستينات. في موريتانيا كانت
تنجز المراقبة من قبل الفرق التابعة
لقاعدة التموين والبحث في مدينة عيون
العتروس وتدعم هذه الفرق عند الحاجة بفرق
أرضية أو جوية إضافية مرسلة من قبل
التجمع السنغالي الموريتاني المتمركز في
دكار.
منذ سنوات
الثمانينات ومواجهة للنقص المتزايد
للوسائل اللازمة لدي المنظمة
(OCLALAV)
من أجل إتمام مهام المراقبة والمكافحة ضد
الجراد المهاجر في البلدان الأعضاء، فإن
موريتانيا بدأت تتوجه إلي الأخذ
بمسؤولية معالجة مشكلة الجراد المهاجر
إلي أراضيها، فشكلت لهذا الغرض فرقا
وطنية بدأت تشارك تدريجيا في مواجهة
تكاثر الجراد سنة 1985و1986 وبشكل أوسع ضد
اجتياح سنتي 1987و1988 فأثناء هذه الحملة تمت
التعبئة التامة للوسائل الوطنية المدنية
والعسكرية، الأرضية والجوية والتي كانت
فعالة. ولقد تم تجسيد هذا التوجه من قبل
الحكومة الموريتانية منذ إعادة هيكلة
هذه المنظمة سنة 1989 حيث تم نقل دورها
التنفيذ إلي البلدان الأعضاء من خلال
مختلف الإجراءات التنظيمية التالية:
-
مراجعة قاعدة أعيون العتروس
(قاعدة OCLALAV
سابقا) وتأسيسها كوحدة لمكافحة الجراد
المهاجر سنة 1989 وتقويتها بشكل متزايد.
-
خلق مركز قيادة للعمليات من
اجل مكافحة الاجتياح سنة 1993و1995 وتشريع
لجنة تنسيق تتضمن ممثلين عن الحكومة
وممثلين عن الشركاء الدوليين.
-
إنشاء مركز وطني لمكافحة
الجراد في أكتوبر 1995.
-
الإدخال الرسمي لمختلف
قطاعات الجيش الوطني ضمن الدعم لمراقبة
ومكافحة الجراد المهاجر.
إن هذه المؤسسات بما
لها من عمال وسيارات ومعدات مراقبة باشرت
القيام بالدور التنفيذي المنوط بها وهو
مراقبة ومكافحة الجراد المهاجر وذلك
بدعم من مختلف الشركاء حيث ساهمت سيارات
ومعدات القوات المغربية المقدمة من قبل
BID-CLCPANO
في عمليات المراقبة الأرضية، كما تم
الحصول علي فرق جوية وتموينية إضافة إلي
وساءل مادية وكميات من مبيدات المكافحة
من خلال الدعم السخي من مختلف الشركاء
الدوليين. إن تشكيل الفرق ظل مستمرا
وبانتظام كل السنوات الماضية ودون
انقطاع من أجل تأمين المراقبة علي عموم
أرض الوطن بما فيها منطقتي التكاثر
الصيفي والخريفي الشتوي الكبيرتين، وذلك
بمساعدة 4 إلي 6 فرق تجوب أرض الوطن سنويا
أما في فترات الاجتياح فإن عدد الفرق
الأرضية يتجاوز الأربعين فرقة والطائرات
يتجاوز عددها العشرة طائرات هذا وقد تم
حتى الآن جمع وأرشفة المعلومات لمدة تزيد
علي 15 سنة.
الرجوع
إلى الفهرس
مقدمة عن مركز مكافحة
الجراد
مهمة
المركز الوطني لمكافحة الجراد المهاجر
مركز مكافحة الجراد
هو مؤسسة رسمية متخصصة في مكافحة الجراد
ويقع تحت وصاية مديرية الزراعة التابعة
لوزارة التنمية الريفية والبيئة.
تم إنشاءه سنة 1995
بناء علي القرار الوزاري ويتمركز في
أنواكشوط ويملك قاعدة تموين في لعيون
العتروس (ولاية الحوض الغربي)، محطة
البحث في مبيدات الجراد في اكجوجت (ولاية
انشيري)، وللمركز استقلالية ذاتية في
تسيير الوسائل الموضوعة تحت تصرفه وتدخل
نشاطا المركز ضمن إطار مكافحة الفقر
وحماية الأمن لغذائي من خلال حماية
المصادر الزراعية والرعوية للفلاحين
والمنمين. فهو إذا من أجل مهمة أساسية هي
مراقبة ومكافحة الجراد المهاجر علي
امتداد التراب الوطني
وذلك من خلال:
-
تنظيم وتسير عمليات
المراقبة والمكافحة ضد الجراد المهاجر
والتي تتم في أغلب لأحيان في مناطق تتميز
بتضاريسها الصعب جدا.
-
تصور وتنفيذ برامج المكافحة
والبحث في الميدان.
-
تنسيق ومتابعة وتقييم
عمليات مكافحة الجراد.
-
تنسيق ومتابعة وتقييم
دراسات البحث في ميدان الجراد والبيئة.
-
جمع وتبادل ونشر المعلومات
علي المستوي الوطني والإقليمي والدولي.
-
مساعدة وإرشاد الإدارات
الجهوية لوزارة التنمية الريفية والبيئة
في ميدان مكافحة الجراد.
الرجوع
إلى الفهرس
مصادر
الشربة
يملك المركز عمال
دائمين (أربعين عاملا) يتوزعون كالتالي:
باحثين، أطر، من ذوى المستوى العالي،
إضافة إلى عمال مناوبين (عمال تطبيق،
سائقين،عمال يدويين حراس،...إلخ) هؤلاء
العمال يمتازون عموما بخبرة كبيرة في
مختلف ميادين مكافحة الجراد (البيولوجيا،
البيئة، الغطاء البناتي ......الخ) وكذلك
بمعرفة ممتازة لكافة أرض الوطن، وكذلك
تقنيات التطبيق في الظروف الصحراوية.
وفي
فترات النشاط الكبيرة يستدعي المركز
عمال تقنيين من مختلف مصالح الوزارة
الوصية، حيث يعتبرون احتياطيين فهم
مسجلين في قوائم المركز ويكونون موسميا.
هذا إضافة إلي اكتتاب عمال مؤقتين كلما
اقتضت الحاجة.
الرجوع
إلى الفهرس
تنظيم
المركز
يمتلك المركز
ميزانية سنوية مقدمة من قبل الحكومة،
كذلك يتلقى مساعدات من طرف مختلف شركاء
التنمية لموريتانيا وذلك حسب الحالات،
وخاصة من قبل FAO،
لجنة
لمكافحة الجراد المهاجر في المنطقة
الغربية، برنامج EMPRESو
كذلك مجموعة من الشركاء في التعاون
الثنائي والدولي. ويمتلك المركز مجموعة
من وسائل النقل، التموين والمعدات
العلمية مقدمة من قبل الحكومة ومكلف
الشركاء.
الرجوع
إلى الفهرس
نشاطات المركز
عمل
الفرق
يتغير عدد الفرق من
سنة إلي أخري وذلك حسب فترات الانحسار أو
الاجتياح. ففي فترة الانحسار يصل عدد
الفرق ما بين 4-6 فرق استكشاف في منطقة
التكاثر الصيفي وذلك لمدة 4 - 6 أشهر هذا
إضافة إلى 2 - 3 فرق تكشف منطقة التكاثر
الخريفي الشتوي، لمدة 2 - 4 أشهر، في الوقت
الذي يصل عدد فرق الاستكشاف
في فترات الاجتياح إلي أكثر من 40 فرقة.
أما عن تركيب الفرقة من حيث الوسائل
البشرية والمادية فإنه يتغير حسب مجال
العمل وكذا مستوي نشاط الجراد (انحسارأو
احتياج) هذا وتسير الفرق مهما كان حجمها
من قبل تقني أو مهندس واحد يدعي الكشاف أو
الرئيس الكشاف.هذا الأخير مكون على مختلف
تقنيات الكشف ومكافحة الجراد. إن
بعض هؤلاء الكشافة ذوي خبرة في هذا
الميدان تزيد على 30 سنة. تعمل الفرقة خلال
مهمتها سبعة أيام متواصلة حيث تقطع يوميا
مسافة 150 كلم وذلك بحسب وعورة الميدان، كذلك حضور أو غياب مجتمعات الجراد
والمناطق الملائمة بيئيا. وتجدر الإشارة
هنا أن هذه المسافة اليومية لا يدخل فيها
التنقل بين مكان العمل ومركز التموين.
مدة بقاء الفرقة الواحدة في الميدان
تتراوح بين عدة أسابيع إلى عدة اشهر. وذلك
تبعا لنشاط الجراد. أما بخصوص عدد نقاط
الكشف اليومية فيتبع لتواجد الجراد و
البيئة المناخية المناسبة.
الرجوع
إلى الفهرس
المكافحة
يؤخذ
قرار إجراء عمليات المكافحة عند تواجد
الجراد بكثافة عالية و توفر الظروف
المناخية الملائمة. ويعتمد هذا القرار
أيضا علي عدد و مراحل تطور و تموقع
الجراد. وكذلك علي المصادر المتوفرة. إن
مبيدات المكافحة و الطرق المعمول بها
تتماشى مع
معايير التقنيات التطبيقية الأقل تلويثا
للبيئة. فلا يستخدم المركز إلا المعالجات
ذات الحجم المتناهي في الصغر (ULV)و ذلك بتطبيق حوالي 0.5 إلي 1
ليتر من المبيد للهكتار
الواحد. وبعد ساعات من عملية المعالجة
يتم تقدير نسبة الوفيات في المساحة
المعالجة و تسجيلها. ويحاول المركز دائما
تطوير طرق المعالجة بالاستخدام الفعال
للمبيدات بغية الحد من أثرها البيئي. فهو
شريك في البحث حول تطبيق الجرعات الصغيرة
و كذلك حول أنواع المبيدات البديلة مثل
المبيدات البيولوجية و خاصة
المتاريزيوم. إضافة إلي أن المركز يقوم
ببرنامج مستمر لمراقبة صحة التقنيين
التطبيقيين.
الرجوع
إلى الفهرس
جمع
المعلومات
يتم جمع المعلومات في
الغالب من طرف فرق الاستكشاف والمكافحة
الأرضية والجوية، حيث يتم الحصول على
أغلب هذه المعلومات من طرف الفرق الأرضية
التي تجوب بشكل منتظم معظم مناطق تكاثر
الجراد في البلاد والتي تنشط تبعا
للتساقطات المطرية. هذا ويتم تدوين جميع
هذه المعلومات في دفتر الملاحظات. إن
شكلية جمع المعلومات وطريقة إرسال هذه
الملاحظات تم تصورها بناء على أساس بنية
معلومات الجراد والبنية الموجودة في
دليل الاستكشاف المعتمد لدى CLCPANO/FAO،
بنية الرسائل لدىL'OCLALAV ،
المراجع العلمية وكذلك حاجات واحتياطات
التسيير اليومي لعمليات المكافحة ضد
الجراد المهاجر. وتحدد البرقية اليومية
موقع الفرقة، مختصر عن المسافة
المقطوعة، ملاحظات حول الجراد، البيئة،
المناخ، النشاطات المقام بها وكذلك جميع
الإعلانات المجموعة أثناء اليوم إضافة
إلي المشاكل التي تم التعرض لها و برنامج
العمل لليوم التالي. تملك فرق الاستكشاف
معدات التنقل (بوصلة، خريطة إضافة إلى
جهاز GPS)
معدات جمع المعلومات المناخية (جهاز قياس
الحرارة، جهاز قياس الرياح ...الخ)، وكذلك
المعلومات البيولوجية (شبكة جمع الحشرات....الخ).
يتم جمع المعلومات
المناخية (الحرارة) (الصغرى العليا،
الهجرومتيرية، اتجاه و سرعة الرياح،
الرطوبة وبنية التربية) ثلاث مرات في
اليوم (7:00، 12:00 و18:00) وتقاس الحرارة
والهجروميترية على ارتفاع 1.5م من سطح
التربة، بتحريك البسيكوميتر اليدوي لمدة
دقيقة، بينما تقدر الرطوبة بمقياس ثنائي
السنتمترات (الجافة و الرطبة) ابتداء من
سطح التربية ونزولا إلى العمق. وكذلك يتم
تدوين طبيعة التربية، إما عن سرعة وقوة
الرياح فيتم قياسها بواسطة آنوميتر DWYER و
تعطى ب م/ث في حين يؤخذ اتجاه الرياح
بواسطة البوصلة. ويتم تقدير كميات
الأمطار بواسطة مقياس تقدير من أربع
درجات هي: (آثار، ضعيفة، متوسطة وجيدة).
ويتم التعبير عن النباتات من خلال نسبة
الغطاء النباتي، درجة جفافه وأيضا مرحلة
النمو وذلك تبعا لسلم من خمسة درجات، كما
يتم تسجيل أسماء ثلاثة أنواع على الأقل
لكل من النباتات الحولية والمعمرة وذلك
مع ترتيب هذه الأنواع حسب سيادتها في
موقع الكشف.
وبخصوص تقدير
الرطوبة الأرضية فيتم عن طريق تحديد
معيارين أساسيين:
التربة الرطبة: إذا
كانت التربة رطبة عند السطح يتم قياس
سماكة الطبقة الرطبة بالسم.
التربة الجافة: إذا
كان سطح التربة جافا يتم قياس الطبقة
الجافة بالسم.
أما عن المعلومات حول
الجراد فيتم جمعها بطريقة مفصلة إن من
حيث السلوك المظهري، مراحل التطور،
التأقلم والنضج الجنس أو من حيث الكثافة
والمساحة الموبوءة بالجراد. و الهدف هنا
هو تقدير إنتاجية الوسط البيئي. ويتم
تقدير الكثافة بالاعتماد على الطرق
المعتمدة لدى FAO.
ويتم تسجيل المعالجات التي قيم بها من
خلال نوعية و كمية المبيدات المستخدمة
كذلك الآفة المستهدفة و المساحة
المعالجة و درجة الفعالية أو نسبة
الوفيات مع ربطها بالوقت اللازم للحصول
عليها، هذا إضافة إلى تحديد موقع
المعالجة. كما تقوم الفرق بجمع معلومات
إضافية من مصادر أخرى(السلطات الجهوية،
المنمين، الفلاحين و المسافرين) حيث تسجل
كافة هذه المعلومات وترسل إلى المستوى
المركزي.
الرجوع
إلى الفهرس
استخدام
المعلومات
مع نهاية كل يوم يتم
تسجيل كل المعلومات ليتم إرسالها في
اليوم التالي إلي المركز بواسطة
الراديو، و في الحالات الاستثنائية يتم
إرسالها مباشرة إلى المركز حيث هناك من 3-6
مواعيد للاتصال يوميا بين الفرق و
المركز، وتتراوح مدة إرسال البرقية
الواحدة بين 5 – 15 دقيقة و ذلك حسب نشاط
الجراد من جهة و ظروف الاتصال (الموقع،
الاستقبال، الحرارة و الرياح) من جهة
أخرى. كما يتلقي المركز معلومات إضافية
من قبل الإدارات الجهوية التابعة للوزار
التنمية الريفية والبيئة وهناك أيضا
مصادر الإدارة المحلية
والجهات عسكرية ...الخ) حيث تتم معالجتها
وأرشفتها.
يتم
تدوين البرقيات المتحصل عليها في سجل
الراديو ثم يلي ذلك مباشرة معالجة وتحليل
هذه البرقيات من قبل الوحدة المركزية
وأخذ الإجراءات اللازمة تعبا لدرجة
استعجال بعد ذلك يتم حفظ هذه البرقيات
وأرشفتها بعناية.
يتم تحريري تقارير
مختصرة من قبل الوحدة المركزية كل يوم أو
عشرة أيام وذلك حسب موسم نشاط الجراد ثم
تنشر على المستوى الوطني والإقليمي
والدولي.
لقد تم تقييم نوعية
وانتظام نشر هذه المعلومات من لدن FAO
في دراسة مقارنة مع مثيلاتها في كافة
الدول المتأثرة بالجراد المهاجر، حيث
احتلت موريتانيا المرتبة الأولى بنسبة
كفاءة في كل الجوانب المعنية تصل إلى: 80%
على امتداد كل السنوات. هذه الدراسة تم
عرضها في الدورة 34 لـ DLCC
سنة 1997.
الرجوع
إلى الفهرس
دعم
الفلاحين والمنمين
الفلاحين والمنمين
هم شركاء مهمين لدى المركز وخاصة في مجال
تقديم المعلومات إضافة إلى المكافحة في
محاذاة المزروعات. ويمكن للمنمين أن
يقدموا ما يصل 50% من المعلومات وذلك في
فترات انحسار الجراد إن بإرسالها إلى
المركز مباشرة أو تقديمها إلى الفرق في
الميدان. هذا وتسهر سياسات المركز على
حماية هذه الشراكة.
الرجوع
إلى الفهرس
التكوين
البحث
ينظم المركز بشكل
منتظم دورات تكوينية لصالح مستخدميه من
أطر وتقنيين إضافة إلى الاحتياطيين في
مصالح الإدارات الجهوية التابعة للوزارة.
كما ينظم المركز دورات تدريبية لصالح
الفلاحين والمنمين باللغات الوطنية. هذا
وتأتي المصادر المالية لهذه الدورات من
قبل الحكومة ومختلف الشركاء في التنمية
كما يولي المركز أهمية خاصة للتكوين
العالي.
يمتلك المركز أربعة
باحثين والعديد من الأطر المخصصة في هذا
المجال، إضافة إلى محطة للبحث تقع بالقرب
من منطقة الاحتضان الدائم والتكاثر
للأطوار الانعزالية. وتضع FAO
هذه المحطة رهن تصرف كل باحثي المنطقة
الغربية أيضا كل نظرائهم في المناطق
الأخرى. ويتم تنفيذ البرامج البحثية
غالبا بالتعاون مع الشركاء العلميين
الوطنيين والدوليين مثل : FAO،
GTZ،L'USAID
،EPHE
،CIRADPRIFAS Station
Ornitho logue Suisse و
L'OXFORD...الخ. هؤلاء البحاثة يغطون
كافة الجوانب المتعلقة ببيولوجيا الجراد
المهاجر وكذلك تقنيات المعالجة المندمجة
(المتكاملة) والبيولوجية وكذلك الدراسات
المتعلقة بتقييم المؤثرات المؤدية إلى
التدهور البيئي.
الرجوع
إلى الفهرس
حماية
البيئة
يمتلك المركز على
مخطط عمل بيئي يتماشى مع كافة القوانين و
التفاهمات الوطنية والدولية هذا إضافة
إلى التقنيات والتطبيقات والتوصيات
المتعلقة بحماية البيئة. هذا المخطط يأخذ
بعناية خاصة كل التوصيات الصادرة عن
المجموعة الاستشارية حول المبيدات لدى FAO
إضافة إلى التقييمات البيئية الإضافية
المقدمة بانتظام من قبل USAID
وكذلك نتائج مشروع FAO Locusfox.
وفي فترات حملات
المكافحة يتم الأخذ بإجراءات مزامنة مثل
برامج الاتصال و التحسيس حول التدابير
الاحتياطية و إجراءات الأمان التي يتم
تحضيرها وبثها بواسطة الإذاعة الوطنية
وذلك لصالح المزارعين والمنمين. وفي
الأخير تقوم الفرق بالتخلص من مخلفاتها
بطريقة صحيحة مباشرة في الميدان.
الرجوع
إلى الفهرس
المتابعة
والتقييم
لقد قام المركز بخلق
وتطوير نظام موسمي خاص به للتقييم الذاتي
ويتمثل ذلك في الأيام التفكيرية السنوية
والنقد الذاتي المستوحاة
من ZUPP
الألماني. وتدار هذه الأيام بواسطة شخصية
مستقلة وتجمع هذه الأيام جميع العاملين
في المركز ( إداريين، أطر سامين ، تقنيين
وتطبيقيين) حيث يتم التعرف على جميع
المشاكل المواجهة في السنة المنصرمة.
أسبابها والمسؤولين عنها وذلك ضمن مجمل
مراحل أنشطة مكافحة الجراد (العمليات
التقنية، التنموية، الإدارية والمتابعة
والتقييم...الخ) ليتم بعد ذلك إعطاءها
الحلول المناسبة إضافة إلى تحديد
المسؤول عن تنفيذ ومتابعة هذه الحلول.
هذا وتدخل تقارير هذه الأيام التفكيرية
كعوامل أساسية في خريطة طريق التطوير
المستمر للمركز الوطني لمكافحة الجراد.
الرجوع
إلى الفهرس
الشراكة
منذ إنشاءه عمل
المركز على تنمية شراكة تقنية وفنية على
المستوى الوطني والإقليمي والدولي. هذا
إضافة إلى الشراكة مع FAO
، الجامعات وكذلك المراكز التقنية
والعلمية والعديد من المختبرات المتخصصة
في الميدان. كما يقوم المركز بتبادل
وتشارك خبراته مع مختلف البلدان
الموبوءة من خلال برنامج تبادل الخبراء
والزيارات المدعم عموما من قبل الشركاء.
الرجوع إلى الفهرس |
||